تبقى أنجوان القلب الاقتصادي لأرخبيل جزر القمر

موروني/ كوموروس24/ جزيرة مايوت إحدى جزر أرخبيل جزر القمر و هي رسميا جزيرة فرنسية و لا أحد يستطيع إنكار ذلك. ويجب الاعتراف بأن وجود هذه فرنسا كقوة عظمي في مايوت أدى بشكل أساسي إلى تحقيق الكثير من الفوائد الاقتصادية على الجزيرة وفي المناطق المجاورة وخاصة في أنجوان.
أولئك الذين يعرفون تاريخ الجزيرة سيشهدون بأن مايوت هي ثاني جزيرة في أنجوان بسبب وجودها القوي فيها. هذا ما نشره السيد هاليدي ابراهيم فريد وهو محرر لعدد من المقالات، مضيفا "أشعر بالاشمئزاز عندما ينكر الأنجوانيين الذين يعيشون في مايوت أصلهم. ليس هذا الإنكار فقط هو الذي يصدمني ولكن ازدراءهم، وقسوتهم، وتشويههم، وحقدهم. فلطالما عرفت أنجوان بروعتها وجمالها ونسائها الجميلات ورجالها الشرفاء وتجارها.وتزخر الجزيرة بعدد كبير من المفكرين. ومع ذلك، فمنذ الأزمة الانفصالية، من المحزن أننا نشهد نقطة تحول. أصبح فيها الأنجوانيين محل سخرية باقي سكان الجزر الأخرى. هذا أمر لا يمكن تصوره لأنه وبالنسبة إلى القمريين الحقيقيين فهم يعلمون تمام العلم حجم الثروة التي تمتلكها أنجوان والذي يجعل منها القلب الاقتصادي لأرخبيل جزر القمر".
وقد تساءل السيد هاليدي لماذا لا يجب أن يعي الأنجوانيين قيمة جزيرتهم. وبحسب رأيه فقد حان الوقت للعودة والاستثمار في الجزيرة. وقد حان الوقت لكي يفخر هؤلاء بجزيرتهم.والتوقف عن الظلم الاجتماعي.
وواصل في مقالته أن أنجوان هي لؤلؤة جزر القمر. ويجب ألا يخجل المرء أبداً من أن يكون ملكا لنفسه أو لمجتمعه. وعلى جميع الأنجوانيين أن يتضامنوا من أجل تطوير جزيرتهم ومن أجل المصلحة العامة.

مايوت أنجوان ارخبيل اقتصاد جزيرة
If you notice an error, highlight the text you want and press Ctrl + Enter to report it to the editor
No recommendations yet
Log in ,
to rate and recommend

تعليقات

Post your comment to communicate and discuss this article.

لم يتم العثور على نتائج