انعدام الأمن في جزيرة مايوت: وزير الخارجية يطلب من فرنسا "التخلي عن إدارة مايوت"

عقد رئيس الدبلوماسية القمرية، السيد سيف محمد الأمين بعد عودته من الزيارة التي قام بها إلى الهند و والمملكة العربية السعودية ، مؤتمراً صحفياً يوم السبت الماضي في قاعة المؤتمرات في وزارته للرد على الوضع السائد الذي دام أكثر من أربع أسابيع في جزيرة مايوت القمرية. وقد تسببت مشاكل عدم الأمان المتكررة في حدوث احتجاج اجتماعي في الجزيرة ، مما أدى إلى إضراب عام وإنشاء حواجز طرق في مختلف مناطق مايوت.
هذا وقد افتتح معاليه المؤتمر الذي جاء بحضور وزير الداخلية ، محمد داود كيكي، وأمين عام الوزارة علي محمد صالح بقضية مايوت التي ينشغل بها الرأي العام المحلي والدولي، مؤكدا أن جزيرة مايوت هي قمرية وستظل كذلك و أبدا .و قال سيف محمد الأمين أن جزر القمر تسعى منذ فترة طويلة إلى "حوار سياسي صريح" مع فرنسا حول هذه القضية، بحسب و استذكر السيد سيف لتقائه بالوزير المعني بوضع مايوت جيسكار ديستان ، الذي أعلن في عام 1974 أنه ليس من المهن الفرنسية السعي إلى تقسيم الجزر التي تجمعها الثقافة واللغة والتاريخ معا. كما استذكر من فرانسوا ميتران ، أثناء زيارته إلى جزر القمر في حزيران 1990 ، الذي قال إنه من مسؤولية فرنسا العمل من أجل التقارب بين جزيرة مايوت وجزرها الشقيقة.
"للأسف ، لم تتبع الإدارة الفرنسية هذه الأوامر"، وقد ذكّر وزير الخارجية أن أحد المواضيع التي تمت مناقشتها خلال اجتماعه في 12 سبتمبر 2017 مع وزير الخارجية الفرنسي على هامش تطوير خارطة الطريق هو: الأطفال المشردين في الشارع ، وهو "سلوك لا يكرم فرنسا. بلد يناضل من أجل حقوق الإنسان ، حقوق الأطفال ، التي تساهم فيها منظمة اليونسيف ". و يستنكر معالي الوزير موقف فرنسا التي تطرد الآباء وتترك الأطفال وحدهم دون تعليم ، مما يبني "عش الانحراف". فإذا كانت فرنسا تقول بإن انعدام الأمن يأتي من هؤلاء الأطفال. فإن فرنسا تفتقر إلى الرؤية بالفعل لأن هؤلاء الأطفال ليس لديهم آباء تراقبهم على أفعالهم.
واستغرب سيف ما يحدث الآن في الجزيرة مع أن اللجنة المشتركة بين جزر القمر وفرنسا كانت قد توصلت إلى اتفاقية خارطة الطريق موقعة بين فرنسا وجزر القمر وكانت قضية مايوت في صلب هذه الاتفاقية لكن من الواضح أنه قد تم خرق هذه الإتفاقية بطريقة غير مباشرة .
ويحذّر وزير الخارجية من أن كل ما يحدث لمواطني جزر القمر في جزيرة مايوت ، أيا كانت جزيرتهم الأصلية، هو مسؤولية فرنسا ، وأن المجتمع الدولي موجود هناك.
كما يحذّر وزير الخارجية نحن نسعى من أجل حوار سياسي ، لكن إذا أرادوا المواجهة ، فنحن مستعدون لمواجهة.
وأكد وزير الخارجية أنه قد فوجئ بأن الوضع في مايوت قد ساء ، بعد رحيل وزيرة أقاليم ما وراء البحار، أنيك جيراردان. وشدد معاليه قائلا أنه على الفرنسيين إدراك أن الجزيرة لنا ونحن أعطيناهم مفاتيح إدارتها فطالما هم غير جديرين بالإدارة فليسترجعوا لنا مفاتيحنا فنحن أهل لها أبا عن جد.

فرنسا مايوت أمن
If you notice an error, highlight the text you want and press Ctrl + Enter to report it to the editor
No recommendations yet
Log in ,
to rate and recommend

تعليقات

Post your comment to communicate and discuss this article.

لم يتم العثور على نتائج