انطلاق أعمال اللجنة الفرنسية-القمرية السادسة بموروني يبشر بآفاق عظيمة

انطلقت يوم الجمعة الماضي أعمال اللجنة الفرنسية - القمرية السادسة، هذا الاجتماع الذي عقد بعد 12 سنة عاما منذ أن عقد أخر مرة في باريس في نيسان 2005، و هو فرصة لكلا الطرفين لإعادة تنشيط علاقات التعاون بين البلدين.
وخلال التبادلات، اختارت الأطراف القمرية والفرنسية أربعة مجالات للتركيز عليها، و هي قطاعات الإنتاج، والصحة، والتعليم، والتنمية المستدامة. ووفقا لوزير الشؤون الخارجية، فإن عقد هذه الجلسة في موروني، يبشر بآفاق جيدة..
و قد حضر هذا الافتتاح كل من نواب رئيس الجمهورية وسكرتير الحكومة القمرية ووزراء ومستشاري رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان الاتحادي، ووفد فرنسي رفيع المستوى بقيادة مدير أفريقيا والمحيط الهندي، إلى جانب ممثل الإتحاد الأروبي وجزيرة مايوت القمرية، وعدد كبير من الدبلوماسيين المعتمديين لدى موروني، ووزاء ومدراء الوزارات والإدارات المختلفة في جمهورية القمر المتحدة.
وقد افتتح اللقاء بكلمة رئيس اللجنة القمرية سعادة السفير محمود صالح” لامارتين” الذي رحب بالحضور ترحيبا كبيرا،طالبا للسادة الضيوف اعتبار أنفسهم في بلادهم الثانية، وأكد سعادته أن هذا اللقاء لن يخرج بعيدا عن السياق التاريخي الذي انطلق بالبلدين منذ أعوام.
و من جهته أعرب رئيس اللجنة الفرنسية ، مدير أفريقيا والمحيط الهندي السيد/ ماريشود ( MARECHAUD) عن شكره البالغ وامتنانه العظيم ، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدا أن السبب الرئيسي الذي دفعهم للحضور إلى البلاد هو تطوير العلاقات التاريخية القائمة بين فرنسا وجزر القمر، وأن كل شيئ سينطلق وفقا لهذه الجسور بما يرعى ويفيد مصالح البلدين.
وأشار ” ماريشود ” أن علاقات فرنسا مع جزر القمر شملت عدة مجالات..كالتعليم والثقافة والرعاية الصحية وتنمية الأجيال، ..والأمل معقود في أن تثمر محادثاتنا التي ستستمر ليومين متتالين إلى ما يفيد مصالح البلدين.
ومن ناحيته أشار وزير الشؤون الخارجية ،السيد سيف محمد الأمين، في كلمته عن اعتزاز الوزارة الخارجية وتقديرها برتيب وتنظيم أعمال اللجنة الفرنسية - القمرية السادسة، متمنيا للوفد الفرنسي الزائر، بضيافة كريمة.وأكد أن حضور الوفد الفرنسي إلى الجزر إنما هو من أجل تعزيز العلاقات المهمة القائمة بين جزر القمر وفرنسا. و لم ينسى هذا الأخير أن يشكر نظيره الفرنسي، معالي الوزير” جين لي دريان” على ماجرى بيننا يوم 12 من سبتمبر الماضي، من أحاديث ذات الصلة بعلاقاتنا المختلفة.
كما اغتنم وزير الخارجية الفرصة ليعبّر لسفيرة فرنسا لدى موروني عن التطوّر الملحوظ في أعمال هذه اللجنة عقب تسلّمها لمهام العمل في البلاد.
وأكد معاليه أن أعمال هذه اللجنة هي التي تمخضت بفكرة حضور ومشاركة الإخوة المايوتيين،وهم إخوة الدماء والعقيدة والثقافة، والأرض والحدود، ونحن في هذا السياق سنعمل معا من أجل تطوير وتحسين هذه الاخوة بما يفيد الأجيال في قادم الأيام، ثقافيا واجتماعيا وسياسيا.
وأشار السيد سيف أن الجمهورية القمرية تعمل في تنميتها واستثمارها في المقام الأول على الجهود الوطنية ، كمسعى أساسي في تقوية أي بلاد، وتعتمد في هذا السياق- بلا شك- على جهود المنظمات الدولية كمنظمة ” الكوميسا” و”الـ سادك” و” الإتحاد الأفريقي” .
اللجنةالفرنسية-القمريةالسادسة
If you notice an error, highlight the text you want and press Ctrl + Enter to report it to the editor
No recommendations yet
Log in ,
to rate and recommend

تعليقات

Post your comment to communicate and discuss this article.

لم يتم العثور على نتائج